عدسات لاصقة

متى يجب تغيير العدسات اللاصقة؟

لماذا يعد تغيير العدسات اللاصقة في الوقت المناسب أمرًا مهمًا؟

يساعد تغيير العدسات اللاصقة في الوقت المحدد على حماية عينيك من التهابات خطيرة وجفاف وتهيج ناتج عن تراكم البروتينات والجراثيم على سطح العدسة مع مرور الوقت.
عندما تتجاوز مدة استخدام العدسات اللاصقة الموصى بها من طبيب العيون أو من الشركة المصنعة، تصبح العدسة أقل نفاذية للأكسجين، ما يقلل تغذية القرنية ويزيد خطر حدوث قرحة القرنية أو حساسية العين.
الالتزام بجدول تغيير العدسات اللاصقة – سواء كانت يومية أو شهرية أو من نوع الاستخدام الممتد – يحافظ على وضوح الرؤية وراحة العين طوال اليوم، ويقلل من الاحمرار والشعور بالخشونة أو وجود جسم غريب في العين.
كما أن تغيير العدسات اللاصقة في الوقت المناسب يُعد جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالعين، ويساهم في إطالة عمر صحة العين على المدى البعيد، ويجنبك الحاجة إلى علاجات دوائية أو توقف مؤقت عن استخدام العدسات بسبب المضاعفات.

متى يجب تغيير العدسات اللاصقة حسب نوعها؟

العدسات اليومية

العدسات اليومية هي عدسات لاصقة تُستخدم ليوم واحد فقط ثم تُرمى مباشرة بعد نزعها.
متى يجب تغيير العدسات اللاصقة اليومية؟ يجب تغييرها يوميًا دون إعادة استخدامها في اليوم التالي مهما بدت نظيفة أو مريحة.
إعادة استخدام العدسات اليومية يزيد من خطر الالتهابات البكتيرية، واحمرار العين، وجفاف القرنية.
إذا شعرتَ بعدم الراحة، أو حكة، أو تشوش مفاجئ في الرؤية قبل نهاية اليوم، يجب نزع العدسة فورًا وعدم إعادتها، واستشارة طبيب العيون عند تكرار المشكلة.

العدسات الأسبوعية

العدسات الأسبوعية تُصمَّم غالبًا للاستخدام لمدة 7 إلى 14 يومًا حسب نوع العدسة وتعليمات الطبيب.
في هذا النوع من العدسات اللاصقة، يتم تغيير العدسات الأسبوعية بعد انتهاء مدة الاستخدام المحددة حتى لو بدت سليمة؛ لأن ترسّب البروتينات والميكروبات عليها يزيد مع الوقت.
لا يُنصح غالبًا بالنوم بالعدسات الأسبوعية إلا إذا كانت من نوع مخصص للارتداء المطوّل وبتصريح من طبيب العيون.
إذا لاحظتَ احمرارًا مستمرًا، أو شعور جسم غريب، أو تشوشًا في الرؤية قبل اكتمال الأسبوع، يجب تغيير العدسات اللاصقة فورًا والتأكد من طريقة التنظيف والحفظ، ومراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض.

العدسات الشهرية

العدسات الشهرية مصمّمة للاستخدام اليومي لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع ضرورة إزالتها وتنظيفها كل ليلة.
متى يجب تغيير العدسات اللاصقة الشهرية؟ يجب التخلص منها واستبدالها بعد 30 يومًا من فتح العبوة، وليس بعد 30 يوم ارتداء فعلي.
تجاوز مدة الاستخدام الموصى بها يعرض القرنية لنقص الأكسجين، وزيادة ترسبات البروتين والدهون، ما يرفع احتمالية التهابات العين والحساسية.
يجب حفظ العدسات الشهرية في محلول معقم مخصّص للعدسات، وتغيير المحلول يوميًا، وعدم استخدام ماء الصنبور نهائيًا.
إذا ظهرت أعراض مثل الحرقة أو تشوش الرؤية أو حساسية شديدة للضوء قبل نهاية الشهر، فهذه إشارة لتغيير العدسات والرجوع لطبيب العيون لتقييم نوع العدسة ومدى ملاءمتها للعين.

العدسات طويلة المدى

العدسات طويلة المدى أو عدسات الاستخدام المطوّل قد تمتد مدة استخدامها من 3 أشهر وحتى سنة حسب نوع العدسة وتوصيات الشركة المصنعة وطبيب العيون.
في هذا النوع من العدسات اللاصقة، لا يُعتمد فقط على الفترة الزمنية، بل أيضًا على حالة العدسة وسلامة العين.
متى يجب تغيير العدسات اللاصقة طويلة المدى؟ يجب استبدالها فور انتهاء مدة الصلاحية المحددة، أو عند أول ظهور خدوش، تغيّر في اللون، تشقق، أو إحساس مزعج في العين.
يحتاج هذا النوع إلى عناية دقيقة جدًا وروتين تنظيف يومي باستخدام محلول معقم مناسب، مع تجنب النوم بالعدسات ما لم يسمح الطبيب بذلك.
يفضل إجراء فحص دوري للعينين خلال فترة استخدام العدسات طويلة المدى، للتأكد من عدم حدوث التهابات مزمنة أو تغييرات في القرنية تتطلب تغيير نوع العدسات أو تقليل مدة ارتدائها.

علامات تدل على ضرورة تغيير العدسات اللاصقة فورًا 

الشعور بعدم الراحة أثناء الارتداء

إذا بدأت تشعر بعدم الراحة المفاجئ عند ارتداء العدسات اللاصقة، حتى لو كنت معتادًا عليها، فهذه علامة واضحة على ضرورة تغيير العدسات فورًا.
قد يظهر هذا الانزعاج على شكل إحساس بوجود جسم غريب داخل العين، أو شعور بالوخز أو الحرقان، أو رغبة مستمرة في فرك العين.
غالبًا ما يشير هذا الشعور إلى أن سطح العدسة اللاصقة قد تضرر أو تراكمت عليه ترسبات وبكتيريا، أو أن عمر العدسة انتهى ولم تعد مناسبة للاستخدام الآمن.
تجاهل الشعور بعدم الراحة والاستمرار في ارتداء العدسات قد يزيد من خطر الالتهابات، وجفاف العين، وخدش القرنية، لذلك من الأفضل التخلص من العدسة واستبدالها بعدسات جديدة ونظيفة.

جفاف العين المتكرر

جفاف العين المتكرر أثناء ارتداء العدسات اللاصقة من أكثر العلامات شيوعًا التي تدل على أن الوقت قد حان لتغيير العدسات.
إذا لاحظت أن عينيك أصبحتا تحتاجان إلى استخدام القطرات المرطبة بشكل مستمر، أو تشعران بالشد والحرقة في نهاية اليوم، فقد يعني ذلك أن العدسة لم تعد تحتفظ بالرطوبة بشكل كافٍ.
مع مرور الوقت، تقل قدرة العدسات اللاصقة على السماح للأكسجين بالوصول للعين، كما يضعف توازن الدموع على سطحها، مما يسبب جفافًا مزعجًا.
في هذه الحالة، يُنصح بإزالة العدسة وإراحة العين، ثم استخدام عدسات جديدة أو استشارة طبيب العيون لاختيار نوع عدسات أكثر ملاءمة للعين الجافة.

تشوش الرؤية

أي تغيير مفاجئ في وضوح الرؤية أثناء ارتداء العدسات اللاصقة يجب التعامل معه كإشارة تحذيرية لتغيير العدسة فورًا.
تشوش الرؤية قد يظهر على شكل ضبابية، صعوبة في التركيز على الأجسام البعيدة أو القريبة، أو رؤية هالات حول الأضواء.
قد يكون السبب تراكم الأوساخ أو الترسبات على سطح العدسة، أو خدشًا بسيطًا في العدسة نفسها، أو انتهاء صلاحية العدسة اللاصقة.
في حال لم تتحسن الرؤية بعد تنظيف العدسة وفق الإرشادات الصحيحة، فمن الأفضل التخلص من العدسة وتشغيل زوج جديد، مع مراجعة طبيب العيون إذا استمر تشوش الرؤية حتى بدون عدسات.

ظهور ترسبات أو تغير في شكل العدسة

فحص العدسات اللاصقة قبل وضعها في العين خطوة ضرورية، وأي ملاحظة لوجود ترسبات بيضاء أو بقع أو تغير في لون العدسة أو شكلها تستدعي تغييرها فورًا.
الترسبات قد تكون بروتينات من الدموع، أو بقايا مستحضرات تجميل، أو ميكروبات، وكلها تقلل من نقاء العدسة وتزيد من احتمال تهيج العين والتهاباتها.
كما أن أي تشقق، أو تمزق بسيط، أو انحناء غير طبيعي في العدسة اللاصقة يعني أنها لم تعد آمنة للاستخدام، حتى لو بدت مريحة عند ارتدائها.
استخدام عدسات متغيرة الشكل أو مليئة بالترسبات قد يسبب خدش القرنية والتهاب العين، لذلك يُنصح بالتخلص منها فورًا والالتزام بجدول تغيير العدسات المحدد من الشركة المصنعة وطبيب العيون.

احمرار العين أو تهيجها

احمرار العين المتكرر أو المستمر أثناء ارتداء العدسات اللاصقة من أهم العلامات التي لا يجب تجاهلها، لأنه قد يشير إلى تهيج أو التهاب في سطح العين.
إذا لاحظت احمرارًا واضحًا، أو شعورًا بالحرقان، أو حساسية زائدة للضوء، أو دموعًا غزيرة، فهذا يعني غالبًا أن العدسة تسبب للعين ضغطًا أو احتكاكًا غير طبيعي، أو أنها ملوثة أو منتهية الصلاحية.
في هذه الحالة، يجب إزالة العدسات اللاصقة فورًا، وعدم إعادتها للعين، مع مراقبة تحسن الاحمرار خلال ساعات.
إذا استمر الاحمرار أو الألم بعد إزالة العدسة، فيجب مراجعة طبيب العيون بشكل عاجل، لأن الاستمرار في استخدام عدسات تسبب تهيجًا قد يؤدي إلى التهابات خطيرة في القرنية.

ماذا يحدث عند استخدام العدسات اللاصقة لفترة أطول من الموصى بها؟

استخدام العدسات اللاصقة لفترة أطول من الموصى بها من طبيب العيون أو الشركة المصنّعة يعرّض العين لمجموعة من المشكلات الخطيرة التي قد تبدأ بأعراض بسيطة وتنتهي بمضاعفات دائمة. فعند تأخير تغيير العدسات اللاصقة تتراكم الترسبات البروتينية والدهون والجراثيم على سطح العدسة، ما يرفع خطر التهابات العين، والحساسية، واحمرار العين المستمر. كما أن ارتداء العدسات لفترة أطول يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى القرنية، مما يسبب جفاف العين، وتشوش الرؤية، والشعور بوخز أو جسم غريب في العين. وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إهمال مواعيد تغيير العدسات اللاصقة إلى قرحة القرنية، وندبات دائمة، واضطرابات في سطح العين قد تؤثر في جودة الرؤية على المدى الطويل. لذلك، الالتزام بمدة استخدام العدسات اللاصقة الموصى بها، سواء كانت يومية أو شهرية أو غيرها، ليس رفاهية بل خطوة أساسية لحماية عينيك والحفاظ على رؤية صحية وواضحة.

كيف تعرف أن العدسات اللاصقة لم تعد مناسبة لك؟

قد تكون العدسات اللاصقة لم تعد مناسبة لك إذا بدأت تلاحظ أعراضًا غير معتادة مثل الشعور الدائم بجفاف العين، أو الحرقان، أو الحكة، أو الإحساس بوجود جسم غريب داخل العين عند ارتداء العدسات اللاصقة لمدة قصيرة مقارنة بالسابق.
من العلامات المهمة أيضًا احمرار العين المستمر، أو زغللة وتشوش الرؤية، أو صداع متكرر عند استخدامها، وهي مؤشرات قد تدل على أن قياس العدسات اللاصقة أو نوع المادة أو درجة ترطيبها لم تعد ملائمة لعينك.
ظهور هالات حول الأضواء ليلًا، أو تحسس شديد من الضوء، أو ملاحظة إفرازات غير طبيعية من العين، كلها أسباب تستدعي التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة ومراجعة طبيب العيون فورًا.
إذا اضطررت إلى إزالة العدسات عدة مرات خلال اليوم بسبب عدم الراحة، أو أصبحت مدة تحملك للعدسات أقصر بكثير من السابق، فهذا قد يعني أنك بحاجة إلى تغيير نوع العدسات اللاصقة أو الانتقال إلى بدائل أخرى أكثر أمانًا لعينك.

نصائح لإطالة عمر العدسات اللاصقة ضمن المدة المسموح بها 

لإطالة عمر العدسات اللاصقة ضمن المدة المسموح بها دون تعريض عينيك لمضاعفات خطيرة، احرص أولًا على غسل اليدين جيدًا بالصابون غير المعطر وتجفيفهما قبل لمس العدسات لتقليل انتقال الجراثيم. استخدم محلول تنظيف وتعقيم مخصص للعدسات اللاصقة فقط، وتجنب شطف العدسات بالماء العادي أو اللعاب لأنهما قد يحتويان على بكتيريا وفطريات ضارة بالعين. نظّف علبة حفظ العدسات اللاصقة يوميًا، وغيّرها كل 3 أشهر على الأقل، مع الحرص على تجديد محلول الحفظ في كل مرة وعدم إعادة استخدامه. التزم بجدول تغيير العدسات اللاصقة الذي يحدده طبيب العيون أو المدون على العبوة، ولا تحاول إطالة مدة الاستخدام بعد التاريخ المحدد حتى لو بدت العدسة بحالة جيدة؛ فذلك يزيد خطر الالتهاب والتقرحات القرنية. تجنّب النوم بالعدسات اللاصقة إلا إذا كانت من النوع المخصص لذلك وبموافقة طبيبك، فقلة الأكسجين عن القرنية تُسرّع تلف العدسة وتضر بصحة العين. كما يُنصح بعدم ارتداء العدسات اللاصقة أثناء السباحة أو الاستحمام لتفادي تلوثها بالميكروبات، والابتعاد عن تعريضها مباشرة للهواء الجاف أو الحرارة العالية. وأخيرًا، إذا شعرت بألم، احمرار، تشوش في الرؤية أو حساسية شديدة للضوء، انزع العدسات فورًا وتوجّه إلى طبيب العيون، فالاستخدام الآمن والالتزام بالتعليمات هو أفضل طريقة للاستفادة من العدسات اللاصقة طوال مدة صلاحيتها دون مخاطر.

أخطاء شائعة تؤدي إلى تلف العدسات اللاصقة بسرعة

تجاوز تاريخ الاستبدال

تجاهل تاريخ استبدال العدسات اللاصقة من أكثر الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تلف العدسات بسرعة وتهديد صحة العين.
كل نوع من العدسات اللاصقة (يومية، شهرية، أو نصف سنوية) له مدة استخدام محددة يضعها الطبيب والشركة المصنعة، وتجاوز هذه المدة يجعل مادة العدسة أقل مرونة وأكثر عرضة للتمزق وتراكم الرواسب والبكتيريا.
الاستمرار في استخدام العدسات بعد تاريخ الاستبدال يزيد خطر الالتهابات، جفاف العين، والحساسية، وقد يسبب خدوشًا دقيقة على سطح القرنية.
لذلك، من المهم الالتزام بجدول تغيير العدسات اللاصقة كما هو موصى به وعدم محاولة “توفير المال” على حساب صحة العين وسلامة العدسات.

غسل العدسات بالماء

غسل العدسات اللاصقة بالماء العادي، حتى لو كان ماءً نقيًا أو مفلترًا، يُعد خطأً خطيرًا يسرّع تلف العدسات ويعرض العين للعدوى.
الماء يحتوي على كائنات دقيقة مثل الأميبا والبكتيريا، لا يزيلها الغسل العادي، ويمكن أن تلتصق بالعدسة اللاصقة ثم تنتقل مباشرة إلى القرنية.
كما أن الماء يغيّر تركيبة العدسة ودرجة تعقيمها، مما يفقدها مرونتها ويجعلها أكثر عرضة للتمزق وعدم الارتياح عند الاستخدام.
يجب دائمًا استخدام محلول مخصص لتنظيف وتطهير العدسات اللاصقة، وتجنّب تمامًا غسل العدسات بالماء أو وضعها تحت صنبور المياه في أي ظرف.

استخدام علبة تخزين غير نظيفة

استخدام علبة تخزين عدسات غير نظيفة أو قديمة من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى تلف العدسات اللاصقة بسرعة حتى لو كانت العدسة نفسها جديدة.
مع الوقت، تتجمع البكتيريا والرواسب على جدران علبة التخزين، وعند وضع العدسات داخلها تنتقل هذه الملوثات مباشرة إلى سطح العدسة ومن ثم إلى العين.
هذا الإهمال قد يسبب التهابات متكررة، احمرارًا، وشعورًا بالحرقان، إضافة إلى تقليل عمر العدسة الافتراضي وجعلها أقل راحة.
للحفاظ على العدسات اللاصقة، يجب شطف علبة التخزين يوميًا بالمحلول المخصص وليس بالماء، وتركها لتجف في الهواء، واستبدالها بالكامل كل 3 أشهر أو وفق إرشادات الطبيب.

مشاركة العدسات مع الآخرين

مشاركة العدسات اللاصقة مع أي شخص آخر، حتى لو كان أحد أفراد العائلة، خطأ شائع وخطير يؤدي إلى تلف العدسات بسرعة وينقل العدوى بسهولة.
كل عين لها تركيبة ميكروبية مختلفة، وعند تبادل العدسات يمكن أن تنتقل البكتيريا والفيروسات والفطريات من شخص لآخر، مما يزيد خطر التهاب القرنية ومضاعفات خطيرة قد تؤثر في النظر.
كما أن العدسة اللاصقة تُصمَّم لتناسب قياسات واحتياجات كل شخص، ومشاركتها قد تسبب احتكاكًا غير مناسب مع سطح العين، وبالتالي خدوشًا وتهيجًا مستمرًا.
لذلك، العدسات اللاصقة من الأدوات الشخصية جدًا، ولا يجب مشاركتها بأي حال، حفاظًا على صحة العين ومنع تلف العدسات بشكل أسرع من المفترض.

احصل على العدسات اللاصقة المناسبة من بطل فيجن جدة 

في مركز بطل فيجن جدة تحصل على استشارة طبية متكاملة تساعدك على اختيار العدسات اللاصقة المناسبة عند التفكير في تغيير العدسات اللاصقة بما يضمن لك راحة وسلامة العين. يبدأ أخصائي البصريات بفحص شامل لقرنية العين وقياس الانحرافات البصرية مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، مع تقييم جفاف العين وحساسية العين لأي مواد في العدسات أو محاليل التنظيف. بناءً على هذه النتائج يتم ترشيح نوع العدسات اللاصقة الأنسب لك، سواء العدسات اليومية أو الشهرية أو العدسات اللاصقة الطبية التجميلية، مع توضيح مميزات كل نوع وطريقة الاستخدام المثلى. في بطل فيجن جدة يتم أيضًا تعليمك خطوة بخطوة كيفية ارتداء وإزالة العدسات، وكيفية العناية بها وتقليل مخاطر الالتهابات أو القرحة القرنية، مما يجعل تجربة تغيير العدسات اللاصقة أكثر أمانًا وملاءمة لأسلوب حياتك.