Blog
هل يسبب ارتداء النظارات الصداع؟
ما العلاقة بين النظارات والصداع؟

توجد علاقة وثيقة بين النظارات والصداع، إذ يمكن أن يسبب ضعف النظر غير المصحَّح، أو مقاس العدسات غير المناسب، أو ارتداء نظارات قديمة صداعًا مستمرًا خاصة بعد فترات طويلة من القراءة أو استخدام الجوال والكمبيوتر.عندما لا تتطابق قوة عدسات النظارات مع درجة ضعف البصر الفعلية، يضطر الدماغ والعضلات المسؤولة عن التركيز في العينين لبذل مجهود إضافي، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ”إجهاد العين” المصحوب بصداع، ثقل حول العينين، وتشوش في الرؤية.كما أن نوع العدسات أو غياب عدسات الحماية من الأشعة الزرقاء قد يزيد من الصداع المرتبط باستخدام الشاشات لفترات طويلة.في المقابل، اختيار نظارات طبية مناسبة بعد فحص شامل للنظر وضبط المقاس بدقة يساعد في تقليل الصداع وتحسين الراحة البصرية، لذلك يُنصح بمراجعة طبيب العيون أو أخصائي البصريات عند الشعور بصداع متكرر مرتبط بارتداء النظارة أو العمل البصري.
أسباب الصداع المرتبط بارتداء النظارات
عدم تطابق مقاس العدسات مع درجة النظر
عندما لا يتطابق مقاس العدسات مع درجة النظر الفعلية، يضطر الدماغ والعينان لبذل جهد إضافي للتركيز، ما يؤدي إلى صداع مرتبط بارتداء النظارات.
قد يحدث هذا عدم التطابق بسبب خطأ في قياس درجة النظر، أو اختيار عدسات بقدرة أعلى أو أقل من اللازم، أو استخدام عدسات ذات جودة ضعيفة لا توصل الضوء بشكل صحيح إلى الشبكية.
هذا الإجهاد البصري قد يسبب صداعًا في مقدمة الرأس أو حول العينين، خصوصًا بعد القراءة أو استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة.
لذلك من الضروري التأكد من دقة قياس النظر واختيار عدسات مناسبة، خاصة لمن يعانون من قصر أو طول النظر أو الاستجماتيزم، لتقليل احتمالية الصداع المرتبط بالنظارات.
ارتداء نظارة بوصفة قديمة
ارتداء نظارة طبية بوصفة قديمة من أكثر أسباب الصداع المرتبط بارتداء النظارات شيوعًا.
مع مرور الوقت قد تتغير درجة النظر دون أن يلاحظ الشخص ذلك، فيستمر في استخدام نظارة لا تعكس حالته البصرية الحالية.
هذا الاختلاف بين درجة النظر الفعلية والدرجة المسجلة في النظارة يجبر العين على التكيف المستمر، ما يسبب إجهادًا بصريًا وتشوشًا بسيطًا في الرؤية وصداعًا متكررًا.
يظهر الصداع عادة في نهاية اليوم أو بعد نشاط بصري مكثف، مثل العمل على الشاشات أو القراءة الطويلة.
لذلك يُنصح بمراجعة طبيب العيون بانتظام وتحديث وصفة النظارة عند الحاجة لتجنب الصداع الناتج عن استخدام وصفة قديمة.
عدم تمركز العدسات بشكل صحيح أمام العين
حتى لو كانت درجة النظارة صحيحة، فإن عدم تمركز العدسات أمام البؤبؤ بشكل دقيق قد يسبب صداعًا واضحًا عند ارتداء النظارات.
تم تصميم العدسات الطبية بحيث يمر محور الرؤية من نقطة معينة في العدسة، وعندما لا تتطابق هذه النقطة مع مركز العين، يضطر الشخص للنظر من خلال جزء غير مثالي من العدسة.
هذا الخلل يؤدي إلى تشوهات بسيطة في الصورة، وإجهاد للعين، وشعور بعدم الراحة أو الدوار الخفيف، خاصة في النظارات ذات الدرجات العالية أو في حالات الاستجماتيزم.
غالبًا ما يكون السبب إطارًا غير مناسب لمقاس الوجه، أو عدسات لم يتم ضبطها جيدًا على الإطار، أو انزلاق النظارة من مكانها.
ضبط تموضع العدسات لدى أخصائي بصريات يساعد في تقليل الصداع المرتبط بارتداء النظارات وتحسين وضوح الرؤية.
ضغط الإطار على الأنف أو جانبي الرأس
ضغط إطار النظارة على عظمة الأنف أو جانبي الرأس يمكن أن يسبب صداعًا ميكانيكيًا، حتى لو كانت درجة العدسات صحيحة تمامًا.
الإطار الضيق أو غير المريح يضغط على الأعصاب والأوعية الدموية في هذه المناطق، ما يؤدي إلى شعور بالثقل أو الألم يمتد إلى الجبهة أو خلف العين.
يظهر هذا النوع من الصداع عادة بعد ارتداء النظارة لساعات طويلة، وقد يترافق مع علامات واضحة مثل احمرار موضع الإطار أو شعور بالانزعاج كلما تم تعديل النظارة.
اختيار إطار خفيف الوزن ومناسب لمقاس الوجه، مع ضبط وسادات الأنف وأذرع النظارة بشكل صحيح، يقلل بشكل كبير من الصداع الناتج عن ضغط الإطار.
في حال استمرار الألم رغم تعديل النظارة، يُفضّل استشارة طبيب العيون أو أخصائي النظارات للتأكد من عدم وجود سبب آخر للصداع المرتبط بارتداء النظارات.
هل من الطبيعي الشعور بالصداع عند ارتداء نظارة جديدة؟
الشعور بالصداع عند ارتداء نظارة جديدة يُعد أمرًا شائعًا في الأيام الأولى، وغالبًا ما يكون طبيعيًا ما دام الصداع خفيفًا ومؤقتًا. يعود ذلك إلى أن العين والدماغ يحتاجان إلى وقت للتأقلم مع مقاس النظارة الجديدة وتغيير درجة العدسات أو نوعها، خاصة عند الانتقال لأول مرة إلى نظارة طبية، أو تغيير رقم النظر بصورة كبيرة، أو استخدام عدسات متعددة البؤر. في هذه المرحلة قد تلاحظ صداعًا بسيطًا، أو شعورًا بالإجهاد حول العينين، أو تشوشًا بسيطًا في الرؤية، وغالبًا ما يختفي ذلك خلال عدة أيام إلى أسبوعين مع الاستمرار في ارتداء النظارة بالطريقة الصحيحة. لكن إذا استمر الصداع لفترة أطول، أو كان قويًا، أو مصحوبًا بدوار أو غثيان أو زغللة شديدة، فقد يشير ذلك إلى أن مقاس النظارة غير مناسب، أو أن هناك مشكلة أخرى في الإبصار تحتاج إلى مراجعة طبيب العيون للتأكد من صحة قياس النظارة وتشخيص سبب الصداع بدقة. بهذه الطريقة يكون التعامل مع الصداع الناتج عن النظارة الطبية الجديدة آمنًا ويضمن لك رؤية مريحة دون مضاعفات.
علامات تدل على أن النظارة قد تكون سبب الصداع
إجهاد العين المتكرر

إجهاد العين المتكرر من أوضح العلامات التي تدل على أن النظارة قد تكون سبب الصداع، خاصة إذا شعرت بحرقة أو ثقل في العينين بعد فترة قصيرة من ارتدائها.
قد يكون السبب في ذلك مقاس عدسات غير مناسب، أو اختلاف في درجة النظر بين العينين لم يتم تصحيحه بدقة، أو تصميم عدسات لا يتوافق مع طبيعة عملك أمام الشاشات.
عندما تُجبر العين على بذل مجهود إضافي للتركيز بسبب نظارة غير مناسبة، يظهر إجهاد العين ثم يتطور إلى صداع، غالبًا في الجبهة أو حول العينين.
إذا لاحظت أن إجهاد العين يختفي أو يقل عند خلع النظارة أو تغييرها، فهذه إشارة قوية إلى أن النظارة الحالية قد تكون مرتبطة بالصداع المتكرر.
تشوش الرؤية أو ازدواجيتها
تشوش الرؤية أو رؤية الأجسام مزدوجة عند ارتداء النظارة يمكن أن يكون مؤشرًا مباشرًا على أن النظارة هي سبب الصداع.
عدم دقة قياس النظر، أو خطأ في محور الاستجماتيزم، أو سوء تموضع العدسات أمام بؤبؤ العين قد يؤدي إلى رؤية غير واضحة، ما يجبر الدماغ على التعويض ومحاولة التركيز، وهذا التعويض المستمر يسبب صداعًا ملحًا.
في الحالات الطبيعية، يجب أن تتحسن الرؤية فور ارتداء النظارة، لا أن تصبح مشوشة أو مزعجة.
إذا استمر تشوش الرؤية أو ازدواجيتها لأيام بعد استخدام نظارة جديدة، أو لاحظت ظهور الصداع كلما استخدمتها، فغالبًا تحتاج إلى فحص نظر وتصحيح الوصفة الطبية للنظارات.
الصداع بعد القراءة أو استخدام الشاشات
إذا كنت تعاني من صداع واضح بعد القراءة أو العمل على الكمبيوتر أو الجوال مع ارتداء النظارة، فقد تكون العدسات غير مناسبة لطبيعة استخدامك.
النظارة ذات القياس الخاطئ أو التي لا تراعي مسافة العمل القريبة، خاصة في نظارات القراءة أو النظارات المخصصة للكمبيوتر، تجعل العين تبذل مجهودًا زائدًا للتركيز على الكلمات أو التفاصيل الصغيرة.
هذا المجهود يؤدي إلى صداع يزداد مع الوقت، وغالبًا ما تشعر به في نهاية اليوم أو بعد ساعات من التحديق في الشاشات.
ملاحظة نمط الصداع المرتبط بقراءة الكتب أو استخدام الأجهزة الرقمية مع النظارة يساعدك على اكتشاف أن النظارة قد تكون سبب الصداع، والحاجة لتعديل المقاس أو نوع العدسات.
الشعور بالانزعاج عند ارتداء النظارة لفترات طويلة
الشعور بالانزعاج أو الثقل في منطقة الأنف، خلف الأذن، أو حول العينين عند ارتداء النظارة لفترات طويلة قد يكون سببًا غير مباشر للصداع.
إطار النظارة الضيق أو الثقيل قد يضغط على الأنف والصدغين، ما يؤدي إلى توتر في عضلات الوجه والرأس، ومع الوقت يتحول هذا التوتر إلى صداع مزعج.
كما أن عدسات غير متوازنة أو غير مضبوطة في مستوى العين يمكن أن تجبرك على تغيير وضعية رأسك أو النظر من زاوية غير مريحة، وهذا يزيد من إجهاد الرقبة والرأس ويساهم في حدوث الصداع.
إذا شعرت بأن الصداع يخف فور خلع النظارة أو عند تغيير الإطار إلى نوع أخف وأريح، فهذا مؤشر قوي على أن النظارة الحالية هي أحد أسباب الصداع المتكرر.
كيف تتجنب الصداع الناتج عن النظارات؟

للوقاية من الصداع الناتج عن النظارات يجب أولًا التأكد من أن فحص النظر حديث وأن مقاس العدسات مضبوط بدقة، فالوصفة الخاطئة أو القديمة ترهق عضلات العين وتسبب الصداع مع نهاية اليوم.
احرص على اختيار إطار مريح لا يضغط على جانبي الرأس أو أعلى الأذن، وأن يكون مقاس النظارة مناسبًا لجسر الأنف حتى لا تنزلق أو تترك أثراً أحمر أو شعوراً بالضيق.
ضبط موضع العدسات أمام العينين مهم أيضًا؛ إذ يجب أن يطابق مركز العدسة مركز حدقة العين، وأي انحراف بسيط قد يؤدي إلى إجهاد بصري وصداع مستمر.
إذا كنت تعمل لفترات طويلة أمام الشاشات فاختر عدسات مزودة بفلتر للضوء الأزرق وطبقة مضادة للانعكاس، وطبق قاعدة 20–20–20 (كل 20 دقيقة انظر إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية) لتقليل الجفاف والإجهاد.
تأكد من أن النظارات ليست مشدودة أكثر من اللازم، وقم بتعديلها لدى أخصائي البصريات عند الشعور بأي ألم حول الأنف أو الأذن أو الصدغ.
وفي حال استمر الصداع رغم تعديل النظارة وتحديث الفحص البصري، يُنصح بمراجعة طبيب عيون أو طبيب أعصاب للتأكد من عدم وجود سبب آخر غير النظارات.
متى يجب استشارة طبيب العيون؟
إذا كنت تعاني من صداع متكرر أو مستمر يزداد عند القراءة أو استخدام الجوال أو الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز، فيجب التفكير جديًا في استشارة طبيب العيون للتأكد من سلامة النظر وملاءمة النظارات الحالية.
استمرار الصداع رغم ارتداء النظارات، أو الشعور بزغللة في الرؤية، أو صعوبة في التركيز على الأجسام القريبة أو البعيدة، أو الحاجة إلى تقريب أو إبعاد الكتاب أو الشاشة لرؤية أوضح، كلها علامات مهمة تستدعي فحص العين.
كذلك يجب مراجعة طبيب العيون عند ظهور صداع مفاجئ مصحوب بألم في العين، أو احمرار، أو رؤية هالات حول الأضواء، أو ازدواجية في الرؤية، لأن هذه الأعراض قد تدل على مشكلات عينية تحتاج إلى تدخل طبي سريع.
فحص النظر بشكل دوري، خاصة لمن يستخدمون النظارات أو العدسات اللاصقة أو يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، يساعد على اكتشاف أي ضعف نظر أو تغيير في درجة العدسة مبكرًا، ما يخفف من صداع العين المرتبط بعدم تصحيح الإبصار بشكل صحيح ويحمي صحة العين على المدى الطويل.
اختر نظارتك بثقة من متجر بطل فيجن للنظارات في جدة
في حال كنت تعاني من الصداع المرتبط بضعف البصر أو نظارة غير مناسبة، فإن اختيار نظارة طبية دقيقة من متجر بطل فيجن للنظارات في جدة يساعدك على تقليل نوبات الصداع وتحسين راحتك اليومية. يعتمد فريق بطل فيجن على فحص نظر شامل باستخدام أجهزة حديثة للكشف عن أي انحراف بسيط في مقاس النظر أو درجة الاستجماتيزم، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا للصداع المرتبط بالنظارات. بعد تحديد القياسات الصحيحة، يتم اختيار عدسات طبية عالية الجودة مع مراعاة عوامل طبية مهمة مثل المسافة بين حدقتي العين (PD)، ودرجة انحناء العدسة، وطبقات الحماية من الإضاءة الزرقاء والانعكاسات التي قد تزيد من إجهاد العين والصداع عند استخدام الأجهزة الرقمية. في بطل فيجن للنظارات في جدة يساعدك أخصائيو البصريات على اختيار الإطار المناسب لشكل الوجه وطبيعة الاستخدام اليومية، مع ضمان تموضع العدسات بالشكل الصحيح أمام العينين لتقليل إجهاد عضلات العين وتحسين وضوح الرؤية. بهذه الخطوات الطبية الدقيقة يمكنك اختيار نظارتك بثقة من متجر بطل فيجن ودعم صحة عينيك والتخفيف من الصداع المرتبط بمشكلات النظر، مع الحفاظ على مظهر عصري يناسب أسلوب حياتك.
نظارات طبية للرجال