عدسات طبية

ما الفرق بين عدسات “البلو بلوك” وعدسات “الفوتوكروميك”؟

الفرق بين عدسات

ما هي عدسات البلو بلوك؟

عدسات البلو بلوك هي عدسات طبية أو عدسات للنظارات مزودة بطبقة خاصة مصممة لحجب جزء من الضوء الأزرق عالي الطاقة القادم من شاشات الجوال والكمبيوتر والتلفاز والإضاءة LED.تساعد هذه العدسات في تقليل إجهاد العين الناتج عن الاستخدام الطويل للأجهزة الرقمية، وتخفيف أعراض مثل جفاف العين والصداع وتشوش الرؤية المرتبط بالتعرض المزمن للضوء الأزرق.على عكس العدسات الطبية التقليدية التي تركز فقط على تصحيح النظر مثل قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم، تركز عدسات البلو بلوك على الحماية البصرية والوقائية، خاصة للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات أو يعملون في بيئات رقمية.

تتوفر هذه العدسات كعدسات شفافة أو بعدسات ذات انعكاس خفيف، ويمكن إضافتها إلى نظارات طبية أو نظارات كمبيوتر بدون درجة، مما يجعلها خيارًا شائعًا لمن يبحث عن حماية إضافية للعين وتحسين الراحة البصرية خلال اليوم.تُعد عدسات البلو بلوك من العدسات الحديثة الشائعة في عيادات العيون ومحلات النظارات، وغالبًا ما يُنصح بها كجزء من نمط حياة بصري صحي، وليست بديلًا عن الفحص الدوري عند طبيب العيون.

كيف تعمل على حماية العين من الشاشات؟

لحماية العين من الشاشات وتقليل إجهاد العين الرقمي يجب الجمع بين السلوكيات الصحيحة واستخدام العدسات المناسبة، مثل العدسات ذات الفلتر الأزرق أو العدسات الطبية المصممة للاستخدام أمام الكمبيوتر. يساعد تطبيق قاعدة 20-20-20 على إراحة عضلات العين؛ أي كل 20 دقيقة تنظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا (6 أمتار تقريبًا) لمدة 20 ثانية. 

من المهم ضبط سطوع الشاشة وتباينها بما يتناسب مع إضاءة الغرفة، وتجنب وهج الإضاءة المباشرة المنعكس على الشاشة، والحفاظ على مسافة آمنة بين العين والشاشة لا تقل عن 40–60 سم. 

كما يوصي أطباء العيون بالرمش المتكرر أو استخدام الدموع الصناعية لتقليل جفاف العين الناتج عن التحديق الطويل، مع الحرص على فحص العين الدوري لاختيار العدسات الأنسب لنوع الاستخدام، سواء عدسات للكمبيوتر أو عدسات حماية من الضوء الأزرق، ما يوفر رؤية أوضح وراحة أكبر أثناء العمل أو الدراسة أمام الشاشات لفترات طويلة.

متى يُنصح باستخدامها؟

يُنصح باستخدام العدسات الطبية أو العدسات اللاصقة المتقدمة عندما لا توفر النظارات الرؤية المثالية أو لا تتناسب مع نمط حياة المريض. فيُفضَّل استخدام العدسات اللاصقة اليومية أو الشهرية لمرضى قِصر النظر وطول النظر والانحراف (الاستجماتيزم) الذين يبحثون عن رؤية أوضح وحرية أكبر في الحركة، خاصة أثناء ممارسة الرياضة أو الأنشطة اليومية. 

كما يُنصح بالعدسات متعددة البؤر (العدسات التقدمية) للأشخاص فوق سن الأربعين الذين يعانون من ضعف البصر القريب (طول النظر الشيخوخي) ويرغبون في حل يجمع بين الرؤية القريبة والبعيدة دون الحاجة لتبديل النظارات. 

وفي حالات القرنية المخروطية أو عدم انتظام سطح القرنية، قد يوصي طبيب العيون بعدسات صلبة نفّاذة للغاز أو عدسات خاصة لتحسين جودة الرؤية وتقليل التشوهات البصرية. يعتمد اختيار نوع العدسة المناسب على فحص شامل للعين، وقياس درجة ضعف البصر، وحالة القرنية، ونمط الحياة، لذلك يجب استشارة طبيب العيون أو أخصائي البصريات لتحديد الخيار الأمثل بين أنواع العدسات المختلفة.

ما هي عدسات الفوتوكروميك؟

عدسات الفوتوكروميك هي عدسات طبية ذكية تتغير درجة لونها تلقائيًا حسب شدة الإضاءة، إذ تكون شفافة أو شبه شفافة داخل الأماكن المغلقة وتتحول إلى عدسات داكنة عند التعرض لأشعة الشمس. تعتمد هذه العدسات على مواد حساسة للأشعة فوق البنفسجية تتفاعل مع الضوء، فتمنح العين حماية عالية من أشعة UV الضارة دون الحاجة لتبديل النظارة بين عدسات طبية وعدسات شمسية. 

تعد عدسات الفوتوكروميك خيارًا شائعًا لمن يبحث عن الراحة والمرونة في نظارته الطبية اليومية، خاصة لمن يقضي وقتًا متكررًا بين الداخل والخارج. كما أنها متوفرة في مختلف أنواع العدسات الطبية، مثل عدسات النظر القريب والبعيد والعدسات متعددة البؤر، مما يجعلها مناسبة لمختلف الاحتياجات البصرية. تساعد هذه العدسات في تقليل إجهاد العين والوهج، وتُعد خيارًا عمليًا بالمقارنة مع العدسات الشفافة التقليدية أو العدسات الشمسية المنفصلة.

ما هي عدسات الفوتوكروميك؟

آلية التغيير حسب الإضاءة

تعمل العدسات المتغيرة أو الفوتوكرومية وفق آلية ذكية تستجيب تلقائيًا لشدة الإضاءة، حيث تحتوي على جزيئات حساسة للأشعة فوق البنفسجية تتفاعل مع الضوء وتتبدل بنيتها الكيميائية عند التعرض لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى تغميق العدسة تدريجيًا لتوفير حماية للعين وتقليل الإبهار.

وعند الانتقال إلى الأماكن المغلقة أو ضعف شدة الإضاءة، تعود هذه الجزيئات إلى وضعها الأصلي فتفتح العدسة تدريجيًا وتصبح شبه شفافة، مما يضمن رؤية مريحة دون الحاجة لتبديل النظارات.تعتمد سرعة ودرجة تغير لون العدسات على نوع المادة المصنوعة منها وجودة التقنية المستخدمة، وهو ما يفسر الفرق بين العدسات من حيث استجابتها للضوء وفاعليتها في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

هذه الآلية تجعل العدسات المتغيرة خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يرغبون في الجمع بين عدسات طبية وعدسات شمسية في نظارة واحدة مع الحفاظ على راحة العين وجودة الرؤية في مختلف ظروف الإضاءة.

هل تصلح للاستخدام اليومي؟

تُعدّ العدسات اللاصقة مناسبة للاستخدام اليومي إذا تم اختيار النوع الصحيح وفقًا لحالة العين وتعليمات طبيب العيون، مع الالتزام الصارم بقواعد النظافة والعناية بالعدسات. بعض الأشخاص يفضّلون العدسات اليومية ذات الاستخدام الواحد لأنها أكثر أمانًا وتقلل من خطر الالتهاب، بينما تناسب العدسات الشهرية أو السنوية من يحتاج لاستخدام مستمر مع عناية منتظمة ومحاليل تعقيم مخصّصة.

 يعتمد الفرق بين العدسات من حيث صلاحيتها للاستخدام اليومي على مادة التصنيع وقدرتها على نفاذ الأكسجين للقرنية؛ فكلما زادت نفاذية الأكسجين قلّ جفاف العين وقلّ خطر التهيج. كما يجب تجنّب النوم بالعدسات إلا إذا كانت من نوع مصمم للارتداء المطوّل وتمت الموافقة عليه طبيًا، لأن ذلك يرفع نسبة التهابات القرنية ومضاعفات العدسات اللاصقة. 

ولضمان استخدام آمن يوميًا، احرص على الفحص الدوري لدى طبيب العيون، واستبدال العدسات في مواعيدها، وتجنّب ارتدائها عند وجود احمرار أو ألم أو تشوش في الرؤية، فسلامة العين دائمًا أهم من الراحة أو المظهر.

مقارنة بين عدسات البلو بلوك وعدسات الفوتوكروميك

تتمثل المقارنة بين عدسات البلو بلوك وعدسات الفوتوكروميك في أن لكل منهما وظيفة حماية مختلفة للعين رغم إمكانية الجمع بينهما في عدسة واحدة أحيانًا.عدسات البلو بلوك مصممة خصيصًا لتقليل كمية الضوء الأزرق الضار الصادر من شاشات الكمبيوتر والهواتف والأجهزة اللوحية، مما يساعد على تقليل إجهاد العين، والصداع، واضطرابات النوم المرتبطة بالتعرض المفرط للضوء الأزرق.أما عدسات الفوتوكروميك فهي عدسات طبية تتغير درجة لونها تلقائيًا مع التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، فتصبح داكنة في الخارج لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية والوهج، وتعود للون الشفاف في الأماكن المغلقة.

بمعنى آخر، تركز عدسات البلو بلوك على حماية العين من الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، بينما تركز عدسات الفوتوكروميك على التكيف مع الإضاءة الخارجية وتوفير حماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.اختيار العدسات الأنسب يعتمد على نمط حياتك؛ فإذا كنت تقضي وقتًا طويلًا أمام الشاشات قد تكون عدسات البلو بلوك أنسب، بينما إذا كنت كثير التنقل بين الداخل والخارج فقد تكون عدسات الفوتوكروميك خيارًا عمليًا.مع ذلك، يُنصح باستشارة طبيب العيون أو أخصائي البصريات لتحديد نوع العدسات الأمثل لحالتك البصرية ودرجة الإجهاد البصري ونوع نشاطك اليومي.

من يناسبه كل نوع من العدسات؟

اختيار نوع العدسات المناسبة يعتمد على نمط حياتك، ودرجة ضعف النظر، وحساسية عينيك، وطبيعة عملك أمام الشاشات. فالعدسات الطبية اليومية تناسب الأشخاص الذين يبحثون عن عدسات مريحة وعملية للاستخدام القصير أو المناسبات، مع تقليل خطر الالتهابات بفضل استبدالها اليومي. بينما تُعد العدسات الشهرية أو نصف الشهرية خيارًا جيدًا لمن يستخدمون العدسات يوميًا لفترات طويلة ويرغبون في حل اقتصادي مع الالتزام بتنظيفها وتعقيمها بانتظام. 

أما العدسات اللاصقة اللينة فتلائم من يعاني من قِصر أو طول النظر الخفيف إلى المتوسط ويرغب في عدسات مريحة وسهلة التكيف، في حين تناسب العدسات الصلبة (النفاذة للغاز) حالات الاستجماتيزم (انحراف القرنية) الشديد وقرنية العين غير المنتظمة، لما توفره من دقة عالية في الرؤية. 

وتُعد العدسات متعددة البؤر خيارًا مثاليًا لمن تجاوزوا سن الأربعين ويعانون من طول النظر المرتبط بالسن ويرغبون في رؤية واضحة للمسافات القريبة والبعيدة دون الحاجة لتبديل النظارات. لذلك من الضروري استشارة طبيب العيون قبل اختيار العدسات اللاصقة لمعرفة النوع الأنسب لحالة العين وضمان الحفاظ على صحة القرنية وجودة الرؤية.

نصائح من بطل فيجن لاختيار العدسات الأنسب لك

في بطل فيجن نؤمن أن اختيار العدسات الطبية أو العدسات اللاصقة المناسبة يبدأ بفحص نظر شامل لتحديد درجة ضعف الإبصار ونوع المشكلة البصرية بدقة، مثل قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم. نحرص على مواءمة نوع العدسة مع نمط حياتك اليومي؛ فإذا كنت تقضي ساعات طويلة أمام الشاشات، نرشح لك عدسات مزودة بفلتر للضوء الأزرق وتقنيات مضادة للانعكاس لحماية عينيك وتقليل إجهاد العين. 

أما إذا كنت كثير الخروج في الشمس، فننصح بعدسات طبية شمسية أو عدسات انتقالية (فوتوكرومية) توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية مع وضوح بصري عالٍ. يهتم خبراء بطل فيجن كذلك باختيار خامة العدسة المناسبة؛ فالعدسات الخفيفة المقاومة للخدش والكسر مثل عدسات البولي كربونيت أو العدسات عالية الانكسار تكون أفضل لمن يبحث عن راحة أكبر ونظارة أخف وزنًا. 

ولا نغفل جانب الراحة في العدسات اللاصقة، حيث نراعي نوعية المادة المرطبة ونفاذية الأكسجين ومدة الاستخدام (يومي، شهري) بما يناسب حساسية عينك وتوصيات طبيب العيون. من خلال هذه المعايير الطبية الدقيقة والخبرة البصرية، يساعدك فريق بطل فيجن على اختيار العدسات الأنسب لك من حيث الوضوح، والحماية، والراحة، لتستمتع برؤية صحية مستقرة على المدى الطويل.